الشيخ الأنصاري
591
كتاب الطهارة
وعن كشف الغمّة نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري عن أبي بصير ، قال : « دخلت على أبي عبد الله وإنّما أريد أن يعطيني من [ 1 ] دلائل الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر ، فلمّا دخلت عليه - وكنت جنبا - فقال : يا أبا محمّد ، ما كان ذلك فيما كنت فيه شغل ، تدخل عليّ وأنت جنب ؟ فقلت : ما فعلته إلَّا عمدا ، فقال : أو لم تؤمن ؟ قلت : بلى ، ولكن ليطمئنّ قلبي . فقال : يا أبا محمّد ، قم فاغتسل . فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي ، وقلت عنده : إنّه إمام » « 1 » . [ * ( ووضع شيء فيها ، والجواز في المسجد الحرام أو مسجد النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم خاصّة ، ولو أجنب فيهما لم يقطعهما إلَّا بالتيمّم . ) * * ( ويكره له الأكل والشرب ، وتخفّ الكراهة بالمضمضة والاستنشاق . ) * * ( وقراءة ما زاد على سبع آيات من غير العزائم ، وأشدّ من ذلك قراءة سبعين ، وما زاد أغلظ كراهية ، ومسّ المصحف ، والنوم حتّى يغتسل أو يتوضّأ أو يتيمّم ، والخضاب . ) * * ( أما الغسل ) * * ( فواجباته خمس : النيّة . واستدامة حكمها إلى آخر الغسل ، وغسل البشرة بما يسمّى غسلا ، وتخليل ما لا يصل إليه الماء إلَّا به ، والترتيب ، يبدأ بالرأس ، ثمّ بالجانب الأيمن ، ثمّ الأيسر ، ويسقط الترتيب بارتماسية واحدة . ) *
--> [ 1 ] لم ترد « من » : في « ج » و « ح » . « 1 » كشف الغمّة 2 : 188 ، وعنه في الوسائل 1 : 490 ، الباب 16 من أبواب الجنابة ، الحديث 3 .